أحمد بن عبد الرزاق الدويش
89
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
يجيب ، ولا يعمل حتى كل وضاق بهم ، وقمت أنا بنصح إخوتي مثلا إلى الصلاة الصوم ، عدم إيذاء الجيران ، اتباع سنة الرسول وهديه والله أولا ، أي : قمت بتوضيح الدين لهم ، ولكني لا أجد منهم غير الضحك والسخرية والتهتك ، حتى إنني أقسمت على إخوتي الصغار أن الذي لم أجده في المسجد وقت الصلاة سوف أضربه ، وذلك حتى يتعود على الذهاب إلى المسجد ؛ لأن الصلاة عماد الدين ، والصلاة صلة بين العبد وربه ، ومن منطلق حديث النبي : « لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد » ، وبالفعل قمت بضرب أحد الإخوة الصغار ، لأنه يرفض الصلاة ، ويكذب علي ويقول : لقد صليت ، ومرة أخرى يكذب ويتهرب من سؤالي له : لماذا لم تصل ؟ فيكذب ويقول : لقد أرسلني والدك إلى كذا - مثلا - وذلك كذب ، وعندما ضربته حدث غضب من والدتي والإخوة من الرجال والبنات الذين يسمعون الأغاني ويشاهدون الأفلام المصرية القذرة ، وغير المصرية النتنة ، التي لا هدف لها سوى هدم الإسلام وإبعاد الشباب المسلم والمسلمين عن طريق الإسلام الصواب . فالسؤال هنا : هل أنا أحمل ذنب إخوتي أم ماذا ؟ حيث يقول الله عز وجل : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ } ( 1 )
--> ( 1 ) سورة التحريم الآية 6